من نحن

فضيلة الشيخ محمد سعيد النعسان (المؤسس)

من جيل التأسيس إلى أفق العطاء.. سيرة فضيلة الشيخ محمد سعيد النعسان مؤسس جمعيتنا

في ذاكرة حماة رجالٌ صنعوا التاريخ برأس مالٍ من العلم والبر، وفي مقدمتهم مؤسس جمعيتنا، فضيلة الشيخ محمد سعيد النعسان (رحمه الله)

 ولادته ونشأته:  شهدت حماة ولادته عام 1867م، وتشرّب العلوم والآداب من والده الشيخ مصطفى النعسان، وتابع تحصيله على يد أقطاب العلم الشيخ محمد سليم المراد والشيخ إبراهيم الحافظ.

مفتي المدينة : ارتبط اسمه بدار الإفتاء في حماة التي عُين مفتياً لها عام 1925م واستمر في منصبه حاملاً لواء الحكمة والتوجيه لـ 42 عاماً حتى وفاته عام 1967م.

وسام الاستحقاق:  نال تقدير الوطن على أرفع المستويات، حيث منحته الحكومة السورية وسام الاستحقاق السوري عام 1957م إشادةً بجهوده الفكرية والمجتمعية

 باني اللبنة الأولى: في عام 1911م، غرس فضيلته شجرة جمعية أعمال البر والرعاية الاجتماعية، ولم يكتفِ بذلك، بل أسس في عام وفاته 1967م أول دار لرعاية المسنين في سوريا بالبيمارستان النوري التاريخي.

رحل الجسد وبقي الأثر حياً ينبض بالخير وسنابل البر!

الإرث التاريخي والنشأة التعليمية​

مدارس البر… حكاية قرن من الريادة ونظام التعليم الذي سبق عصره!

منذ فجر تأسيسها، أخذت جمعية أعمال البر والرعاية الاجتماعية بحماة على عاتقها قيادة التنوير والتعليم في المجتمع. وفي الوقت الذي كانت تفتقر فيه مدينة حماة للمنشآت التعليمية ولا تضم سوى مدرستين رسميتين فقط، أحدثت الجمعية قفزة نوعية بتأسيس خمس مدارس حديثة مع رياض الأطفال تابعة لها، لتفتح أبواب المستقبل أمام آلاف الأطفال.

التعليم للجميع (نهاراً وليلاً):

لم تكن مدارسنا مجرد صفوف تقليدية، بل كانت منارة حية تطبق “نظام التعليم المرن”. فبينما كان الأطفال يتلقون علومهم في الفترة النهارية، كانت المدارس تتحول ليلاً إلى خلايا علم نابضة تستقبل أصحاب الحرف والمهن ومن لم يسعفهم الحظ في نيل التعليم الأساسي. ومن خلال هذا الدمج، نجحت الجمعية في تمكين الحرفيين معرفياً واقتصادياً، مبرهنةً على أن البر ليس كساءً وإطعاماً فحسب، بل هو بناء للإنسان وعقله.

حصادنا

رؤيتنا

الريادة والتميز في العمل التنموي والمؤسساتي، والسعي الدؤوب نحو مجتمع متضامن، يزدهر بنشاط صحي، اجتماعي، وعلمي متكامل

رسالتنا

نسعى إلى التنمية البشرية والمؤسساتية والاستثمار في بناء الإنسان، مع التزامنا المطلق بتوجيه الدعم وصرف المساعدات وفق الضوابط الشرعية والأنظمة الداخلية وبأعلى معايير الحوكمة، لضمان الشمولية والتطوير المستمر للخدمات

أهدافنا

قيمنا

العدالة

نحرص على إيصال الدعم للمستحقين دون تمييز.

الشفافية

نلتزم بأعلى معايير الوضوح في كل ما نقدمه من خدمات ومعاملات.

الاستدامة

نركز على مشاريع ذات أثر طويل الأمد.

التمكين

نؤمن بأهمية بناء قدرات الأفراد ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم.

Scroll to Top